القاضي التنوخي

145

الفرج بعد الشدة

35 لا أبالي على أيّ حالة أصبحت حدّثنا علي بن الحسن ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدّثني علي بن الجعد وإسحاق بن إسماعيل « 1 » ، قالا : حدّثنا سفيان ابن عيينة ، عن أبي السوداء « 2 » ، عن أبي مجلز « 3 » ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : ما أبالي على أيّ حالة أصبحت ، على ما أحبّ ، أو على ما أكره ، وذلك أنّي لا أدري ، الخير فيما أحبّ ، أو فيما أكره « 4 » . حدّثنا علي بن الحسن ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدّثنا إبراهيم بن سعيد « 5 » ، قال : حدّثنا أبو أسامة « 6 » ، عن الأعمش ، عن إبراهيم « 7 » ، قال : إن لم يكن لنا خير فيما نكره ، لم يكن لنا خير فيما نحبّ « 8 » .

--> ( 1 ) أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل الطالقاني المعروف باليتيم : ترجم له الخطيب في تاريخه 6 / 334 وقال إنّه توفّي سنة 230 . ( 2 ) أبو السّوداء : ذكره صاحب الخلاصة 380 . ( 3 ) في الأصل أبو مخلد والتّصحيح من الخلاصة 395 ومن مخطوطة ( د ) ص . 135 . ( 4 ) ورد الخبر في مخطوطة ( د ) ص . 135 . ( 5 ) أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الطبري الجوهري البغدادي الحافظ : ترجم له الخطيب في تاريخه 6 / 93 وصاحب الخلاصة 15 ، توفّي سنة 249 . ( 6 ) أبو أسامة : ذكره الخطيب البغدادي في ثبت من روى عنهم إبراهيم الجوهري ( تاريخ بغداد 6 / 93 ) . ( 7 ) أبو أسماء إبراهيم بن يزيد التّيميّ ، الكوفي ، العابد ، القدوة : من تيم الرباب ، قال الأعمش : كان إبراهيم التّيمي إذا سجد تجيء العصافير تنقر ظهره ، قتله الحجّاج سنة 94 ، ترجمه صاحب الخلاصة 20 . ( 8 ) ورد الخبر في مخطوطة ( د ) ص 135 .